صديق الحسيني القنوجي البخاري
301
أبجد العلوم
علم الطبقات أي طبقات كل صنف من أهل العلم كالأدباء ، والأصوليين ، والأطباء ، والأولياء ، والبيانيين ، والتابعين ، والحفاظ ، والحكماء ، والحنفية ، والحنابلة ، والمالكية ، والشافعية ، والمفسرين ، والمحدثين ، والخطاطين ، والرواة ، والخواص ، والشعراء ، والصحابة ، والمجتهدين ، والصوفية ، والطالبين ، والأمم ، والعلوم ، والفرسان ، والعلماء ، والقرضيين ، والفقهاء ، ورؤساء الزمن ، والقراء ، والنحاة ، واللغويين ، والمتكلمين ، والمعبرين ، والمعتزلين ، والممالك ، والنسابين ، والنساك إلى غير ذلك ، وفي كل من هذا كتب مستقلة تكفلت لبيان طبقة من تلك الطبقات قال في مدينة العلوم : علم طبقات القراء هو علم يذكر فيه القراء السبعة بل العشرة بل الثلاثة عشر بل الخمسة عشر ورواة هؤلاء وغير ذلك من الشيوخ والمصنفين في هذا العلم ، ويذكر فيه أيضا قراء الصحابة والتابعين وتبع تابعيهم إلى هذا الآن ، وطبقات الحافظ الذهبي تصنيف مفيد في هذا العلم ولا أجمع ولا أنفع من طبقات الشيخ الجزري رحمه اللّه تعالى . علم طبقات المفسرين هو من فروع التواريخ أيضا فيه المجلدات الكبار للعلماء رحمهم اللّه تعالى . علم طبقات المحدثين من فروع التواريخ أيضا وفيها المصنفات العظام . علم طبقات الشافعية صنف فيها ابن السبكي الكبرى والصغرى وأطنب فيها وأجمع وأوعب كل من انتسب إلى مذهب الشافعية وقد اشتمل على فوائد لا تكاد توجد في كتاب .